الشيخ هادي النجفي
547
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
لله فهو للرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يضعه حيث يحبّ ( 1 ) . الرواية موثقة سنداً . [ 10713 ] 7 - الطوسي بإسناده إلى علي بن الحسن ، عن سندي بن محمّد ، عن علا ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعتيه يقول : الفئ والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء وقوم صولحوا وأعطوا بأيديهم وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كلّه من الفئ فهذا لله ولرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما كان لله فهو لرسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يضعه حيث شاء وهو للإمام ( عليه السلام ) بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقوله ( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ) ( 2 ) قال : ألا ترى هو هذا وامّا قوله ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ) ( 3 ) فهذا بمنزلة المغنم كان أبي ( عليه السلام ) يقول ذلك وليس لنا فيه غير سهمين سهم الرسول وسهم القربى ثمّ نحن شركاء الناس فيما بقي ( 4 ) . الرواية موثقة سنداً . [ 10714 ] 8 - الطوسي بإسناده إلى محمّد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشا ، عن القاسم بن بريد ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من وجد برد حبّنا في كبده فليحمد الله على أوّل النعم ، قال : قلت : جعلت فداك ما أوّل النعم ؟ قال : طيب الولادة ، ثمّ قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لفاطمة ( عليها السلام ) : أحلى نصيبك من الفئ لآباء شيعتنا ليطيبوا ، ثمّ قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّا أحللنا أُمّهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا ( 5 ) . الرواية صحيحة الإسناد .
--> ( 1 ) التهذيب : 4 / 133 ح 4 . ( 2 ) سورة الحشر : 6 . ( 3 ) سورة الحشر : 7 . ( 4 ) التهذيب : 4 / 134 ح 10 . ( 5 ) التهذيب : 4 / 143 ح 23 .